عن هذا المشروع
وراء الأطلس
أطلس وثائقي مستقل لعشرين جماعة إثنية ودينية — من يصنعه، ولماذا، وكيف تشارك فيه.
الفكرة
لماذا الأقليات؟
الشرق الأوسط موطنُ أناسٍ استثنائيين وثراءٍ ثقافي مدهش — لا في مجتمعاته الكبرى وحدها، بل أيضاً في جماعاته الأصغر التي طالما غفل عنها النظر.
ليس الغرض تضخيمَ الفروق ولا وضعَ الناس في صناديق؛ فمهما اختلفت أصولنا يجري في عروقنا الدم نفسه. لكن الجماعات البشرية طوّرت عبر القرون هوياتٍ متمايزة — ولحسن الحظ، فالعالم كان سيكون أبهتَ لو كنا جميعاً متشابهين. وليس هذا التنوع أعمقَ في مكانٍ منه في الشرق الأوسط، ولا أكثرَ عرضةً للخطر: فجماعاتٌ ازدهرت يوماً جزءاً من نسيج المنطقة باتت في حالات كثيرة أقلياتٍ صغيرة تواجه مستقبلاً غامضاً.
وُجد هذا الأطلس ليمنحها وجهاً إنسانياً. إنه يبتعد عن العواصم والنزاعات والأغلبيات التي تُروى المنطقة من خلالها، نحو الوديان الجبلية وبلدات الواحات والحارات القديمة حيث ما زالت تعيش أقدم شعوبه — عشرون جماعة، من سامريي جبل جرزيم التسعمئة إلى ملايين الكرد، تنال كلٌّ منها العناية نفسها: قصتها وصورها وخريطتها وخطها الزمني وبياناتها.
وليس مشروعاً سياسياً. فالأطلس لا يناصر دولةً ولا حركة ولا ينطق باسم أي جماعة؛ وحيث تكون المسائل موضعَ نزاع — أسماءً وأرقاماً وحدوداً — يعرضها بأمانة ويصرّح بذلك. وليس سجلَّ ضحايا: فالاضطهاد يُروى بلا مواربة، لكن التركيز في كل صفحة على ما بنته هذه الجماعات وحفظته وأعطته، وعلى مَن يُبقونها حيةً الآن.
مَن يصنعه
أطلسُ رحّالة
«أقليات الشرق الأوسط» يبحثه ويكتبه ويصوّره روبن فيرمير، كاتب وباحث هولندي يحمل شغفاً قديماً بالشرق الأوسط وأهله. [أضِف هنا سطراً عن خلفيتك ومهنتك.]
على مدى العقد الماضي امتدت رحلاته من وادي درعة في المغرب إلى أديرة شمال العراق — يتشارك الشاي في مزار لالش، ويجالس الرهبان فوق ألقوش، ويستقلّ سيارات العابرين على دروب كردستان العراق، وتستضيفه العائلات من أنطاكيا إلى عمّان. كثير من صور هذا الأطلس التُقط في تلك الرحلات؛ وما تبقى صورٌ أرشيفية وصور مشاع إبداعي منسوبة بعناية.
أما النصوص فتؤلَّف من البحث الأكاديمي والصحافة الرصينة ومنشورات الجماعات نفسها — التفاصيل كاملة، مع ثبت المراجع، في صفحة المنهجية والمصادر.
الاستقلالية
تمويل ذاتي، بلا انتماء، بلا تتبّع
هذا الأطلس مستقل، ومموّل ذاتياً حتى الآن. لا انتماء سياسياً ولا دينياً له، ولا يحمل إعلانات، ولا يستخدم ملفات تعريف الارتباط ولا أدوات تحليلات أو تتبّع من أي نوع — قراءته لا تترك أثراً (انظر الخصوصية وبيان المسؤولية).
صفحة شراكات موجهة إلى المؤسسات الثقافية والجامعات والجهات الداعمة — لدعم أعمال محددة كالترجمات والتصوير الميداني وتسجيل التاريخ الشفوي — قيد الإعداد. إن كنتَ من هؤلاء، راسلنا.
شارِك
هذا الأطلس حوارٌ مفتوح
التصحيحات. إن كنتَ من إحدى هذه الجماعات ووجدت في صفحتها خطأً — معلومةً أو اسماً أو تأطيراً تعترض عليه — فأخبرنا. التصحيحات لها الأولوية وتُدوَّن بتواريخها في صفحة المنهجية.
جماعة ناقصة؟ المنطقة تضم شعوباً أكثر مما يسع أيَّ أطلس. إن كانت جماعتك — أو جماعة تعرفها — ينبغي أن تكون هنا، فاقترحها. ثمة مرشّحون على القائمة الطويلة أصلاً.
قصص وصور وذكريات. أثمن المواد تأتي من الداخل: وصفة جدّة، عيدٌ مصوَّر، تهويدة بلغة مهددة. إن كان لديك ما ينبغي أن يحفظه الأطلس، يسعدنا أن نراه.